السيد عبد الله شرف الدين
492
مع موسوعات رجال الشيعة
والعجيب من تكراره وصف أخيه حيث قال : ( أبو عبد اللّه زيد نقيب الموصل كان نقيب الموصل ) فالجملة الأولى هي لغو كما هو واضح . وقد أعاد ترجمته في ص 207 من الجزء نفسه فقال : أبو عبد اللّه محمد بن أبي طاهر محمد بن أبي البركات محمد بن أبي الحسين زيد بن أبي عبد اللّه أحمد نقيب الكوفة ابن أبي علي محمد بن محمد الأشتر بن عبيد اللّه بن علي بن عبيد اللّه بن علي بن عبيد اللّه بن الحسين الأصغر بن الإمام علي زين العابدين عليه السلام . كان ولي نقابة دمشق ، ثم ولي نقابة المشهدين والكوفة ، كما يأتي ذكره في محله ، وكان يلقب شمس الدين ، قال حمزة القلانسي : في سنة 543 ، ورد إلى دمشق الشريف الأمير شمس الدين ناصح الإسلام أبو عبد اللّه محمد المذكور الحسيني النقيب من ناحية سيف الدين غازي بن أتابك ، وهذا الشريف من بيت كبير في الشرف والفضل والأدب ، واخوه ضياء الدين في الموصل مشهور بالعلم والأدب والفهم ، وكذا ابن عمه الشريف نقيب العلويين ببغداد ، وابن عمه نقيب خراسان ، وأقام بدمشق ما أقام ، وظهر من حسن تأتيه في مقاصده وسداده في مصادره وموارده ما أحرز به جميل الذكر ، ووافر الشكر ، وعاد منكفئا إلى بغداد بجواب ما وصل فيه يوم الحادي عشر من رجب سنة 543 ، ذكر أحمد بن مهنا العبيدلي في تذكرة الأنساب لأبي طاهر محمد بن أبي البركات محمد ثلاثة بنين : أبو عبد اللّه زيد ضياء الدين النقيب الجليل بالموصل ، وأبو الفتح محمد شمس الدين نقيب المشهدين والكوفة ، وأبو القاسم علي شهاب الدين نقيب نصيبين ، انتهى ملخصا . فأنت ترى الترجمتين تتوافقان توافقا تاما مما ينص واضحا على الإعادة والتكرار ، ولا منافاة في اختلافهما في الكنية ، فقد كناه هنا في أواخر ترجمته بأبي الفتح . إدريس بن نور الدين ترجمه في ص 146 فقال : إدريس بن نور الدين علي بن شمس الدين